تربويات





1-   الزيارة المثالية 



الفصل ليس معقل علم وحسب بل لا أكون مبالغا إن قلت :

مصنع لبناء الشخصية الحسنة إن أحسنا الاستثمار والتوجيه .

 فكم من قيمة إسلامية رفيعة وسلوكية نبيلة 

 واجتماعية فاعلة يتلقاها الطالب .



يتلقى الطالب في الفصل أنواعا مختلفة من ضروب التربية

 مثل التربية بالقدوة التربية بتصحيح الخطأ ، بالتوجيه

 والنصيحة .. إلخ .

 وتفصيل هذا يطول ؛ فالمحبة والإخاء وحب الجماعة

 والتنافس والعطاء والإيثار .... وغيرها كثير من المعاني

 إنما  تكتسب في حجرة الدرس !

البعض يستبعد أن يكون هذا كله في المدرسة !


وإن وجدَ معلما متفائلا يقول له : لاتحلم بالمثالية !

ولا شك أن هذا خطأ محض . فالإسلام يعلمنا العلو الأكمل

 في كل حسن . فقد علمنا ربنا عز وجل أن يدعو أحدنا

 قائلا  " واجعلني للمتقين إماما "


وعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم إذا سألنا الله الجنة أن

 نسأله الفردوس الأعلى منها !


طبعا هذا ... مع توقع الوقوع في الخطأ والسلبيات 

 وهذا أمر معهود ولولا الخطأ لما كان للنصح معنى .


أعود لأصل حديثي ..


يعجبني ولي الأمر الذي لا يكتفي عن السؤال عن المستوى

 التعليمي  لابنه بل يسأل أيضا عن وضعه مع زملائه

 ومعلميه وسلوكياته  وسلبياته وإبداعاته .


فالمعلم خالطهم كثيرا ولاحظ سلوكياتهم وتصرفاتهم


 وطباعهم .  فهو جدير – إن شاء الله - أن يحكم

 عن معاينة وتجربة .